لم تنتج الكاميرا الخفية في كل البلاد العربية
على امتداد كل السنوات كتلك التي أجراها شابان مع رجل غزاوي على حدود غزة تنكرا على
هيئة صهاينة بجدايل وطاقية والبديع فيها أنهما بعد أن كشفا له عن هويتهما الحقيقية
لم يدخل في جو الضحك بل بقي محافظاً على موقفه من قضية المتاجرة بالأرض . . .
على حد تعبير من بقي من سلف الأمة أحمد
نوفل :
"اتركوا غزة بحالها . . . وتفرجوا
.