في احدى السّنوات الغابرة التي كنتٌ أحترف فيها الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف وخاصة مع "المدخنين" كنتُ أجيء الى علبة السّجائر لأشخاص أعرف ولَعَهُم بالتدخين وأختلسُ سيجارةً من العلبةِ وأقوم بافراغ جزء من التّبغ وأضع "فتيش" أو "ديناميت" صغير من "أبو القرش" ثم أرجع التّبغ الى السيجارة وأُحكم رصّها حتى تظهر كأن لم تُمس مما يجعل المدخن حين "تفقع" في وجهه يكيل الشتائم للذات الالهية بما لا يُحصى عده
قالت له مديرة مكتبه
قالت له مديرة مكتبه : هذه الفلم ليس اسلوبك الذي اعتاد عليه الناس ؟؟
قال لها هتشكوك : لذلك أريد أن أصنعه !!!
..................
قال له الصحفي : ألم تتفاجأ بانبهار الجمهور بفلمك ؟؟
قال : هتشكوك : نهائياً لا لأنني كنت أستمع للضحكات والتصفيق وأنا أكتب به
هنالك كتاب اسمه
هنالك كتاب اسمه "اشهر 50 خرافة في علم النفس" . . .
يستحق أن ينقل على شكل مقاطع فيديو لا يتجاوز الواحد منها الـ 15 ثانية.
المادة جاهزة بس بدنا فريق تصوير ومونتاج
شبكة التواصل الاجتماعي
الاسم : "شبكة التواصل الاجتماعي"
الوظيفة : من أجل بث الافراح الأتراح أن تضع صورتك وأنت مريض وتطلب الدعاء أن تشاركنا زياراتك ولقاءاتك وتعليقاتك أن نكون جزءاً من حياتك الشخصية بشكل نسبي أن نضع همومنا وابتساماتنا أن ننقل للناس ما نشعر به فهي عدوى تنتقل عبر الافتراض للحقيقة أن نخبرهم بأن دعواتهم ترافقنا في اسفارنا أن نظهر صورنا برفقة من نحب ونعيش ونرتاح برفقتهم أن ننقل عبر صفحاتنا دمعة ساخنة هنا فيكفكفها احدهم بكلمة وابتسامة مضيئة هناك فتنتقل العدوى الى تلك الشفاه العابسة فتشعر أن الأسنان ليست عورة . . .
أما اللاءات الهزيلة والواهية . . .
"لا" تنشروا افراحكم فهناك من البائسين ؟؟
"لا" تضعوا صور افراحكم فهناك من المحرومين ؟؟
"لا" تظهروا موائدكم فهناك من الفقراء ؟؟
"لا" تضعوا صور افراحكم فهناك من المحرومين ؟؟
"لا" تظهروا موائدكم فهناك من الفقراء ؟؟
هذا حال الكون والدنيا وكل ما سبق لا يدوم لأحد . . .
يا رفاق العالم الازرق . . .
انثروا افراحكم على صفحات الفيس انما هي عدوى تنتقل وافيضوا بالشّيرات لما يروقكم حتى ينبت الورد من بين صور الدماء . . .
فالذين يتزاحمون في المقابر وينكصون عن صالات الافراح فالفيسبوك لا يليق بهم . . .
والذين يحتاجون لشرح كل نكتة تقال فالكتابة على شواهد القبور تليق بهم . . .
والخفافيش المتلصصة على صفحات الناجحين والناجحات والتي لا ترى الاشياء الا مقلوبة فالكهوف المظلمة تليق بهم
كم هي الفرحة التي
كم هي الفرحة التي ستطوف بقلوب هؤلاء الاشخاص الكرام
مدى حجم دموع الابتسامة التي ستنداح على وجنات بنات هؤلاء الكرام
تلك الفرحة التي ستجعل دعوات التوفيق تطوّق كل من اسهم في انتشار هذه المبادرة
أن تجعلهم يصومون برفقة عائلاتهم . . . يا لجمالكم
أن تسهم في أن تجفف عنهم عرق العوز . . . يا لروعتكم
كثيرةٌ هي الاستشارات
كثيرةٌ هي الاستشارات التي تصلني مكتوبة على شكل 10 أو 15 صفحة ويكون مكتوب في آخرها . . .
"شكراً . . لا احتاج اجابة كنتُ في حاجة ماسة الى من أتحدث اليه عما في نفسي . . . "
"لا حاجة لأن تأخذ وقت في القراءة فقط احذفها . . . ينتابني شعور بالراحة "
"يااااااااااااااااااه . . . كنت اكتب وأبكي وواضح بس أنا ارجعت وقرأت كلامي أنا اللي لازم أرتب أموري ، الصورة صارت عندي أوضح
ليالي شهر رمضان
لم لا يكون لدينا في عمان طيلة ليالي شهر رمضان "كرسي المقرىء" وهو مكان مجهز بالصوتيات الممتده في الساحة الهاشمية وكل ليلة يكون هنالك مقرىء يتأنق بالقرآن كل ليلة جزء على أن يكون من الأصوات الموسيقية مثل : "المعتصم بالله دبش" أو "د.أحمد دبش" أو "رشاد الشريف" أو "د.سليم شريف" أو "د. أحمد نوفل" أو "د. فادي الجبور" أو "حمزة خوالدة" الى ما هنالك من الذوّاقين لحروف القرآن
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)