في أوّل صفحة من كتاب : "ودخلت الخيل
الأزهر" يهدي المؤلف "محمد جلال" الكتاب إلى "سليمان الحلبي"
وطبعاً لجهلي الفاضح لَمْ أعرف من هو سليمان الحلبي ولِمَ هو بالذات يتم تدبيج الإهداء
باسمه ؟؟
وعندما ذهبتُ وقرأتُ عنه في تاريخ الجبرتي
وإذا به قامةً حلبيةً سافرت من حلب إلى القدس ومن هناك إلى غزة ومنها إلى القاهرة من
أجل أن يقود تحركاً ضد الفرنسيين ومن المدهش أنه وعمره 24 سنة تنكر بزي مزارع ودخل
على قائد الحملة الفرنسية "كليبر" وطعنه حتى أرداه قتيلاً مضرجاً بلوثة دمائه
وعندما تم إلقاء القبض عليه حكم عليه بأن :
تحرق يده المينى ويوضع على الخازوق حتى
تتقطر دماؤه وأن يشهد قبل ذلك كيف يتم تصفية رفاقه من الأزهريين أمام عينيه . . .
وهو الآن موجود على شكل رفات معروضه في
متحف الإنسان في باريس . . .
الفضل هنا للدكتور احمد نوفل الذي دلني
على هذا الكتاب قبل 8 سنوات وأنا أتلقط فتات المعرفة عند أقدامه في أروقة كلية الشريعة
في محاضرات الثقافة الإسلامية التي حضرتها ضيفاً أكثر من 5 فصول وهو لم يكرر فيها معلومة
. . .
أحمد نوفل أنت كلية الشريعة .