قبل سنوات زرتُ تركيا وكان وصولي مع صلاة
الفجر . . . ولم أكن أعلم أن الأتراك لا يجهرون بقولهم "آمين" بعد الفاتحة
على طريقة أبي حنيفة النعمان . . .
فما كان مني إلا أن عبأتُ صدري بالهواء
الاسطنبولي وأشعلتُ جنبات المسجد بقولي :
"آمين" بمد مقداره 6 حركات وجوباً
. . .
فما كان في المسجد من نطق بها سواي . .
.
اليوم "همستها" معهم . . .