اليوم كنتُ أمرر الماء على جسد صوفيا ،
وهي في حضني بعد أن جئتُ بها من "الحضانة" . . . وكان الماءُ ينساب على جسدها
كذاك الماء الذي اغتسلت به الجنة بعد أن هبط آدم منها . . . وفي لحظة انسراب الماء
بين ظفائرها انتابتني هِزة كالتي انتابت النبي أيوب عليه السلام بعد أن تشافى من مرضه
. . . فاختلط الدمع بالماء . . .
قديستي صوفيا . . .
كثيرون يلومونني على هذا التقديس . . .
اعذريهم حبيبتي . . .
فلو أكرمهم ربي بما أكرمني به وأنا أرقب
قطرات الماء وهي تُسَبّحُ عرفاناً بملامستها لجسدك الشريف لعرفوا قيمة كلمتي