عندما ألقى "زُلم" درعا أغطية
رؤوسهم على طاولة المحافظ قبل سنوات كانوا مدركين بأنهم يحركون بها رماداً تحته جمر
سنوات الصبر والحقد التي تغذت بدماء مجازر الثمانينات . . .
تلك الرسالة هي التي أشعلت النار تحت عائلة
الأسد ومن سار في ركبهم من خونة العرب قوميين وعلماء النفاس . . .
ثورة سوريا تقطف ثمارها على مهل والثمار
أكثر نضجاً كلما أوغلت السنين بالقدم . . .
الثورة تقول . . .
طلعتُ بموت أولاد الزناء