في رأيي الإحتفاء بوفاة الرسول أولى من الإحتفاء بمولده لأن في مولده لم يحدث شيء ولكن في وفاته حدثت أمور كثيرة على رأسها : مفهوم الخلافة الذي يتترس خلفه تلك الدماء التي ترقرقت بين العمائم واللحى ، انقطاع الوحي فأصبح العقل هو الفيصل و الإسلام السياسي الذي كان يصرخ بأعلى صوته للصدّيق أن اجعلني جزءا من كلامك يا أبا بكر وأسس لي طريقاً لاحباً فأنا أكثر أهمية من دفن النبي الكريم