قبل أسبوعٍ كنتُ في مدارسِ الإتحادِ وناقشتُ أوراقاً تتعلقُ بـ "القرآن وصناعة النهضة" حيثُ قدمتْ طالباتُ الصّف العاشر والأول ثانوي مجموعةً من الرؤى التي كانت سابقةً لأعمارهنّ بل كانت أنفاسُ الطالباتِ أثناء العرض تشكّل امتداداً للايقاع الذي يهمس على أوتار قانون الفارابي أن في مدارس الإتحاد طالبات سيصعن مُستقبلاً يشبه ذاك المستقبل الذي صنعته أمنا خديجة وعائشة عليهنّ الرّضوان