وكزنا بقلمه

وكزنا بقلمه "كعبتنا عامرة بأصنامنا " وحاول أن يمر بنا على ضفاف "ما يكتبه الله بأيدينا ضعف ما أنزله من خلال جبريل" . . . ونادى في ظلمات الناطقين بلسان السماء "لا تحكموا عليّ من وجهة نظر البشر بل من وجهة نظر الله" . . . أراد في خماسيته المدهشة أن يقول لنا : الأفكار التي يتم خيانتها سوف تنتقم لنفسها مستشهداً على الانتقام باعداد الاصنام التي تفوق اعداد الحقائق فيه . . . وكرر على مسامع سطور كتبه ان تلك الحقيقة لطالما كانت قريبة لولا أسماء ابعدتها

قالب تدوينة تصميم بلوجرام © 2014