الاسم : "شبكة التواصل الاجتماعي"
الوظيفة : من أجل بث الافراح الأتراح أن تضع صورتك وأنت مريض وتطلب الدعاء أن تشاركنا زياراتك ولقاءاتك وتعليقاتك أن نكون جزءاً من حياتك الشخصية بشكل نسبي أن نضع همومنا وابتساماتنا أن ننقل للناس ما نشعر به فهي عدوى تنتقل عبر الافتراض للحقيقة أن نخبرهم بأن دعواتهم ترافقنا في اسفارنا أن نظهر صورنا برفقة من نحب ونعيش ونرتاح برفقتهم أن ننقل عبر صفحاتنا دمعة ساخنة هنا فيكفكفها احدهم بكلمة وابتسامة مضيئة هناك فتنتقل العدوى الى تلك الشفاه العابسة فتشعر أن الأسنان ليست عورة . . .
أما اللاءات الهزيلة والواهية . . .
"لا" تنشروا افراحكم فهناك من البائسين ؟؟
"لا" تضعوا صور افراحكم فهناك من المحرومين ؟؟
"لا" تظهروا موائدكم فهناك من الفقراء ؟؟
"لا" تضعوا صور افراحكم فهناك من المحرومين ؟؟
"لا" تظهروا موائدكم فهناك من الفقراء ؟؟
هذا حال الكون والدنيا وكل ما سبق لا يدوم لأحد . . .
يا رفاق العالم الازرق . . .
انثروا افراحكم على صفحات الفيس انما هي عدوى تنتقل وافيضوا بالشّيرات لما يروقكم حتى ينبت الورد من بين صور الدماء . . .
فالذين يتزاحمون في المقابر وينكصون عن صالات الافراح فالفيسبوك لا يليق بهم . . .
والذين يحتاجون لشرح كل نكتة تقال فالكتابة على شواهد القبور تليق بهم . . .
والخفافيش المتلصصة على صفحات الناجحين والناجحات والتي لا ترى الاشياء الا مقلوبة فالكهوف المظلمة تليق بهم