لو كان هذا الشيخ في عالمنا هذا لأخذوا
أبياته "printscreen" وكتبوا عليها
"اللهم أحسن ختامنا" أو "إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة . . .
" وعملوا "منشن" للإمام مالك حتى لا يحضر عنده في حلقات العلم وبدأ
التشهير به على صفحات الفقهاء الآخرين . . .
عروة بن أذينة الفقيه المحدث شيخ الإمام
مالك يقول:ـ
إن التي زعمـت فـؤادك ملّها * * * خلقت
هواك كما خلقت هوى لها
فبك الذي زعمـت بها وكلاكما * * * يبدي
لصاحبه الصبـابـة كلها
ويبيت بين جوانحي حـبٌّ لهـا * * * لو كان
تحـت فراشهـا لأقلها
ولعمرها لو كان حبـك فوقها * * * يوماً
وقد ضحيـت إذن لأظلهـا
وإذا وجدت لها وساوس سلـوة * * * شفع الفؤاد
إلى الضمير فسلها
بيضاء باكرها النعيـم فصاغها * * * بلبـاقـة
فـأدقهـا وأجلهـا
منعـت تحيتها فقلـت لصاحبي * * * ما كان
أكثـرها لنـا وأقلها!
فدنا فقـال ، لعلهـا معـذورة * * * من أجل
رقبتها، فقلت لعلها