ما يقارب الـ 500 شخص أناخوا قلبوهم بالقرب
من شاشة "الكظية" وعلى قدم وساق لم يتخلف منهم بعد النصف ساعة الأولى إلا
من أكره على الخروج وقلبه مطمئن بالإعجاب . . .
التصفيق يعلو مع ضحكات تند يرغمهم عليها
ابن "المكليعة" . . . كثيرة هي المرات التي أخذ الفلم فيها أنفاسنا فلم نرجعها
إلا ونحن نعالجها رغبة ورهبة . . .
الأعمار الكبيرة في عالم العدسة استطاعت
الفوضى المنظمة أن تقودهم نحو القفز عبر الحواجز مُكبرين فيه حداثة السّن وعتق الجرح
الغائر كما هي عيون سامي التي أشاحها عن حبيبته لأن الظروف كانت أكبر منه . . .
صفوف الممثلين المبدعين الذين استوووو في
صفٍّ واحد ينتظرون الإمام ليقرأ فيهم بصوت أبح . . .
يا نورس
"لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون"
وقد نبأتهم بأمرهم . . . ولكنهم مازالوا ينافقون بأنهم
لا يشعرون .