لو تجد "فتنة الصحابة" عدسة محترف
يبدعها فنشاهدها وأنفاسنا مخطوفة . . .
فمثلاً :
مشهد . . . وأم المؤمنين عائشة - رضي الله
عنها - وهي تمر بجانب منطقة وتنبحها الكلاب فتنتابها رعدة وتتذكر حديث الرسول -عليه
السلام- عندما أخبرها بذلك . .
ومشهد . . . عندما حمل أصحاب معاوية -رضي
الله عنه- المصاحف على رؤوس السيوف وأعلوها رغبة في تحكيم القرآن . . . وتأتي العدسة
مطوّفة بين المصاحف المرفوعة ثم يماط اللثام عن لحية عمرو بن العاص -رضي الله عنه-
وهو يجيل بنظره مترقباً ردة فعل علي ابن أبي طالب -رضي الله عنه- فيصغي لصوتٍ أجش كأنه
يتحدر من صبب والصوت يردُّ "اياكم . . . كلمة حق أريد بها باطل . . . "
ومشهد . . . ملك الروم عندما أرسل رسالة
ليميل بها قلب معاوية -رضي الله عنه- ضد علي ابن أبي طالب -رضي الله عنه- وكيف ردّ
عليه معاوية وقد كتب له الرد على قطعة قد مزقها من رسالة ملك الروم والعدسة تمر على
الحروف وعندما تصل الرسالة الى الملك كيف تمعر وجهه . . .
ومشهد . . . التحكيم ومشهد القتال ومشهد
دموع الصحابة الذين انحازوا لبيوتهم بدعوى أنها فتنة ووجب اجتنابها . . .
ومشهد . . . التنازل عن الخلافة وانتقالها
إلى معاوية -رضي الله عنه- في صورة تعلن عن انتهاء حقبة وبدء حقبة جديدة وينتهي الفلم
لحظة ارتفاع أصوات خطباء المساجد بالدعاء أن :
"اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي
لما منعت . . . " مكررة وينتهي معها الفلم: